ابن الجوزي

37

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك

ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة [ منع عميد الجيوش أهل الكرخ وباب الطاق من النوح في عاشوراء ] فمن الحوادث فيها : [ 1 ] أن عميد الجيوش منع أهل الكرخ وباب الطاق في عاشوراء من النوح في المشاهد ، وتعليق المسوح في الأسواق فامتنعوا ، ومنع أهل باب البصرة وباب الشعير من مثل ذلك فيما نسبوه إلى مقتل مصعب بن الزبير بن العوام . وقبض بهاء الدولة على وزيره أبي غالب محمد بن خلف يوم الخميس لخمس بقين من المحرم ، وقرر عليه مائة ألف دينار قاسانية . وفي هذا الشهر [ 2 ] قبض مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر على سابور بن أردشير لأمر اتهمه به ، فأقام في الاعتقال إلى أن ملك / البطيحة أبو العباس [ بن ] [ 3 ] واصل فأطلقه . وفي أوائل صفر غلت الأسعار ، عدمت الحنطة ، وبلغ الكر من الحنطة مائة وعشرين دينارا . وفي هذه السنة مضى [ 4 ] عميد الجيوش إلى النجمي ، ومضى إلى سورا واستدعى

--> [ 1 ] بياض في ت . [ 2 ] بياض في ت . [ 3 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 4 ] في ص ، ل : « وفيها برز » .